أخر الاخبار

06‏/09‏/2013

مستشفى تحولت الى مقبرة

0 comments
هو طلب صغير .. ممكن نوصل الرساله دى للمسؤلين
اين الكرامة ؟!!
عندما تجد المريض يحتضر دون عنايه عندما تجد الطبيب يقف صامتاً ربما عاجزا او متكاسلا عن انقاذ حياة المئات من المرضي !!

من يعملون بالتمريض يذهبون لاداء مهامهم المنزليه بالمستشفي والمرضي فليرعاهم اهاليهم بدون وعى ، او ان صح التعبير فليرعاهم الله من عناء ما يرون !

ممرضات وجهاها عابثه تبتسم حينما تحصل على " الشاى " ليس مشروب الشاى انما المبلغ الذي يستطيع دفعه المريض " الغالبان "

اطباء تحت التمرين اغلبهم غير مُتابعين من اطباء اكبر او مشرفين ، والمشرف شعاره " لما يموت واحد ولا اتنين منك هتتعلم اكتر " !!
ارواح المرضي هى للتجربه وللتعليم !!

مستشفي الجامعه بالمنيا هى المكان الذي يذهب اليه المريض لتكون النهاية وليس الشفاء !!!

وحينما تسأل عن الكرامه ستسمع ضحكات عاليه ومتتاليه دون انقطاع " كرامة مين ياعم "

مرضي لن ينظر او يشعر بهم الا من شعر بالم ومراره المرض
ولن يهتم بهم الا من يعلم معنى الكرامة الانسانية التى نبحث عنها

بلاغ الى وزير الصحه ومحافظ #المنيا
عن مستشفي تحولت الى مقبره !


بقلم 
Lily Gamal

تابع القراءة Résumé abuiyad

31‏/08‏/2013

عرب تايمز امريكا تخوض الحروب امريكا تفرض الحروب امريكا تصنع الحروب

0 comments
امريكا تخوض الحروب، امريكا تفرض الحروب ، امريكا تصطنع الحروب.
 

·       امريكا شاركت في الحربين الكونيتين الاولى والثانية، وكان لتدخلها في تلكما الحربين الاثر الاكبر في تغيير مسارهما وفي تحقيق النصر لامريكا وحلفاءها.
·       امريكا حاربت في كوريا.
·       امريكا ابتدعت (الحرب الباردة) ضد الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشيوعي والتي امتدت على مدى ما يقرب من اربعين سنة وانتهت تلك الحرب المتسترة بزوال الاتحاد السوفيتي وسقوط الانظمة الشيوعية الدائرة في فلكها.
·       امريكا خاضت حربا ضروسا وطويلة في فيتنام وهي قد انهزمت فيها.
·       امريكا غزت كرينادا.
·       امريكا حاربت في افغانستان.
·       امريكا خاضت ثلاث حروب في العراق والخليج (حروب الخليج الثلاثة)، وهي:
1-    حرب الخليج الاولى او (الحرب العراقية الايرانية)، وهي حرب مدمرة امتدت على مدى ثمان سنوات ، وكانت في حقيقتها حربا امريكية (اهدافا وتخطيطا وادارة وتوجيها) وكان تمويلها من اموال دول الخليج الدائرة في الفلك الامريكي (ولم يكن صدام وجيشه الا آلة التنفيذ الظاهرة في الواجهة). وقد اعترف صدام نفسه (في رسالة موجهة الى الايرانيين بعد غزوه الكويت) بانه قد قام بالحرب بالنيابة عن الغرب.
2-    حرب الخليج الثانية او ما سمي بحرب تحرير الكويت.
3-    حرب الخليج الثالثة او الغزو الامريكي للعراق في آذار 2003 .
·       امريكا خاضت الحرب في البلقان (يوغوسلافيا السابقة).
·       امريكا حاربت في كوزوفو.
·       امريكا هي الآن على وشك ان تخوض حربا جديدة في سوريا في الايام القريبة القادمة.
ذلك ما اتذكره الآن من حروب امريكا، وقد اكون نسيت بعضا منها فهي حروب كثيرة ومنتشرة على اصقاع العالم من شرقها الى غربها.
........................................................................
ان امريكا وكما قلت في البداية تخوض الحروب وتفرض الحروب وتصطنع الحروب، وهي كسبت معظم تلك الحروب (ميدانيا على الاقل)، ولكن مع ذلك وعلى المدى البعيد فان تلك الحروب استنزفت ولاتزال تستنزف دماء المارد الامريكي وتفسد حيويته. وان ذلك الاستنزاف شامل اي انه على كافة المستويات، فهو استنزاف يطال الكيان الاقتصادي (ذا التركيبة المعقدة) ويؤثر كذلك  بصورة مباشرة وغير مباشرة على التركيبة الاجتماعية المضطربة اساسا وهو يؤثر حتى على المنظومة الاخلاقية الامريكية التي تروج لمفاهيم الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان، اذا ن امريكا تدعي منذ زمن بعيد انها زعيمة العالم الحر وانها تدافع بشدة وباستمرار عن حرية الشعوب وعن النظم الديمقراطية وعن حقوق الانسان.
ان التركيبة الامريكية الهائلة والمعقدة تتآكل من الداخل وتتفكك رويدا رويدا، وان وتيرة التآكل والتفكك تتسارع مع مرور الزمن. وان تلك الحروب الامريكية الكثيرة والمتلاحقة مسؤولة (بآثارها التراكمية المستمرة) الى حد بعيد عن كل ذلك التآكل والتفكك.
واني ارى ان في نهاية المطاف ستصبح الآثار السلبية التراكمية لتلك الحروب الكثيرة المتواصلة اهم العوامل الاساسية التي ستساهم في تقويض الكيان الامريكي العملاق وفي كتابة الفصل الاخير من رواية (التفوق الامريكي الاستثنائي)، تلك الرواية التي كانت شغل العالم الشاغل على مدى ما يقرب من قرن من الزمان.
تابع القراءة Résumé abuiyad

11‏/07‏/2013

الاديب السوري الكبير المرحوم حسيب كيالي ... في ذكراه

0 comments

الاديب السوري الكبير المرحوم حسيب كيالي ... في ذكراه


July 08 2013 10:49
حسيب كيالي في ذكراه
ادلب 1921 - الوفاة في دبي في 6 تموز يوليو 1993
بدأ الزميل اسامة فوزي بالاعداد لكتاب عن صديقه المرحوم الاديب السوري الساخر حسيب كيالي الذي توفي في دبي في السادس من يوليو تموز عام 1993 ووفقا للزميل افوزي فان الكتاب يتضمن اعترافات صوتية سجلها الزميل فوزي لحسيب كيالي في بيته في دبي في صيف عام 1983 علىى اشرطة كاسيت ( وكان الكيالي يعيش مع اخته وابنه محمد )  كما يتضمن الكتاب النصوص الكاملة لعشرات المقالات التي نشرها كيالي في جريدة الفجر الاماراتية وعشرات الرسائل التي بعث بها كيالي للزميل اسامة وتتضمن الكثير من المعلومات التي تنشر لاول مرة  ... ويتضمن الكتاب مقدمة كتبها الزميل فوزي  بعنوان ( حسيب كيالي عن  قرب ) ضمنها الكثير من المعلومات التي استقاها فوزي من حسيب خلال صداقة حميمة ربطت بين الاثنين خلال عملهما في تلفزيون دبي في مطلع الثمانينات ( كيالي كمراقب نصوص وفوزي كمعد ومقدم برامج ) ولم تتضمنها الكتب التي صدرت حتى الان عن كيالي
وكانت المجموعة الكاملة لقصص كيالي قد صدرت قبل سنوات في سوريا واعيد اصدارها في لندن ....  جاء الاديب السوري حسيب كيالي (1921 – 1993 ) الى موسكو في اواخر الخمسينيات من القرن العشرين للعمل في دار " التقدم " للنشر حاملا معه ظرفه وخفة دمه وحذلقته في الكلام مما جعله فورا في مركز اهتمام " المجتمع العربي" المحلي وكذلك مجتمع المستعربين الروس. وكان ما ان يدخل غرفة العمل حتى يتحول جو السكون والركود الى موجة من الضحك والسخرية الطريفة. لكن حسيب الاديب كان فورا ينتقل من الهزل الى الجد حين يدور الكلام عن اللغة العربية وقدراتها في التعبير حتى عن اغرب الالفاظ الاجنبية. وبالرغم من انه كان يترجم الادب الروسي من الفرنسية الى العربية لأنه كان لا يجيد اللغة الروسية فقد كان يدرك برهافة في الحس خصوصية المجتمع الروسي وعقلية ونفسية الانسان الروسي. وقد اغنى المكتبة العربية بتراجم اعمال ليرمنتوف وبوشكين وتولستوي وغيرهم من الادباء الكلاسيكيين الروس . كما يعود اليه الفضل في تعريف القارئ العربي بنفائس الادب الفرنسي حين نشر كتابه " الادب الفرنسي في عصره الذهبي" في الخمسينيات

وقد تزوج حسيب المستعربة الروسية ايليانورا بوبيلوفا وانجب منها ابنته المستعربة لاحقا اميمة. لكن فترة بقائه في موسكو لم تدم سوى ثلاثة اعوام حيث عاد الى دمشق . وسرعان ما تلقت زوجته الروسية نبأ زجه في السجن بسبب ميوله اليسارية ، ومن ثم منعه من مغادرة سورية لفترة طويلة كما ابلغها في رسائله. لكنه واصل نشاطه الادبي في وطنه لاحقا بنشر المجموعات القصصية والاعمال المسرحية والمسلسلات التلفزيونية. ومن ثم انتقل للأقامة في دبي واقامة جسر تواصل ادبي بين وطنه والامارات الخليجية. وتوفي ووري الذرى هناك في 6 يوليو/تموز عام 1993 .يعتقد الدارسون لأبداع حسيب كيالي انه تأثر كثيرا بأعمال تشيخوف وجوجول وتولستوي وغيرهم من الادباء الروس واقتبس منهم اسلوب السخرية الرقيقة دون الغلو فيها واعتماد حياة بسطاء الناس وطرائف المجتمع الشعبي كاساس للمادة الادبية

وقد كتب محمد كامل الخطيب في تقديمه للأعمال القصصية الكاملة لحسيب كيالي والتي قامت وزارة الثقافة السورية بجمعها وطباعتها في عام 2006 يقول"هي مهمة شاقة، كثيرة الأشواك، أن تكشف عن حقيقة بسطاء الناس عندنا، عن حقيقة جماهيرنا، قام بها حسيب على أكمل وجه، برشاقة عذبة، أما اللغة التي تناول بها هذا الموضوع الزخار، فقد جهد فيها، أن يقرب الشقة بين الفصحى القابعة بكل جلال في بطون الكتب، وبين الدارجة التي تحيا في كل مكان، وبذلك أغنى لغة الكتابة بذخيرة من الألفاظ ، بلغت بأبسط وصف أن تنقل أفكاره واضحة إلى القارئ

عندما يذكر حسيب كيالي بين كتاب العربية يشار إليه على أنه واحد من مؤسسي فن القص في اللغة العربية وخاصة في سورية بوصفه رصيفاً، أو شريكاً لابراهيم عبد القادر المازني الذي يمكن أن يدعى بالكاتب – الأسلوب وربما كانا من أهم الكتاب في اللغة العربية اللذين يمكن لك أن تميز كتاباتهما دون توقيع.حسيب كيالي أستاذ ومعلم وهو الوحيد في سورية الذي صنع مدرسة خاصة به وترك تلاميذ يعلنون كل يوم بأنهم "أبناء حسيب كيالي".ولد في إدلب في شمال سورية عام 1921 وتوفي عام 1993.تلقى تعليمه الابتدائي في إدلب والثانوي في حلب وتخرج في جامعة دمشق مجازاً في الحقوق. توفي في دبي عام 1993.عمل في الترجمة والصحافة والإذاعة  صورة حسيب التقطها الزميل فوزي في منزل حسيب في دبي في صيف عام 1983
من مؤلفاته1- مع الناس – قصص بيروت 1952
2- أخبار من البلد – قصص ، بيروت 1954
3- مكاتيب الغرام – رواية ، بيروت 1956
4- الناسك والحصاد، مسرحية شعرية ، دمشق 1969
5- أجراس البنفسج الصغيرة – رواية ، بيروت 1970
6- رحلة جدارية – قصص ، دمشق 1971
7- من حكايات ابن العم – قصص 1992
8- نعيمة زعفران – رواية 1993
وأعمال كثيرة أخرى

"على الكاتب أن يكلف نفسه مشقة الإفهام، وليس على القارئ أن يكلف نفسه مشقة حل الرموز والأحاجي. فالأدب كاللغة وسيلة من وسائل الاتصال بين الناس" هكذا قال الياس أبو شبكة منذ الثلاثينيات من القرن العشرين، وربما حتى الآن، والمهمة ما تزال المهمة ماثلة؛ كيف الوصول إلى مزيد من قدرة الاتصال بالناس، وأي تجريب أدبي- لغوي يمكن أن يؤدي هذا الهدف؟!السؤال ما يزال مطروحاً، والإجابة عليه بمزيد من محاولات التجريب.
حسيب كيالي مثال لهذا التجريب، أو التجديد، فقد كانت لغة الناس اليومية، وبكل "فصاحتها" وكل طرق بيانها، وكل ما فيها من ظلال وعفوية وبراءة وخبث وسخرية وألم وتلميحات ذكية هو ما أضافه حسيب كيالي إلى القصة السورية القصيرة ولغتها تحديداً

خلص حسيب كيالي السرد القصصي من بلاغته القديمة، والمشهد القصصي من دراميته وجديته وعبوسه ، واللغة من معاطفها البالية المترهلة، مثلما أدخل القصة القصيرة رحابة الحياة اليومية بناسها البسطاء، لكن الأذكياء على طريقتهم، والساخرين، لكن بلغتهم ولهجاتهم ومشكلاتهم، بعفويتهم ضحكهم النقي، بتحايلاتهم ومكرهم اللماح في السلوك والحديث، ولهذا فلا عجب أن يكون عنوانا مجموعتي حسيب كيالي الأوليتين "مع الناس" و "أخبار من البلد" فهكذا تصبح القصة عيشاً مع الناس، وإخباراً عن البلد الذين يحتاج إلى قلم، أو لسان، يخبر عنه

إضافة إلى اللغة الشعبية ومعها، وربما من خلالها، قدم حسيب كيالي "السخرية" عيناً ينظر من خلالها إلى الواقع، والسخرية هي الجانب المرح من الإنسان، الجانب الذي يدرك الوجه الآخر للحياة، الوجه الذي يقول إن الحياة ليست مأساة فقط، بل ثمة جانب مرح لطيف يستحق الحياة والابتسام، السخرية والضحك يخففان من غلوائنا ومن عبوسنا، ويهدئان من مخاوفنا، مثلما يطامنان من غرورنا، وربما يكون هذا الجانب "السخرية" إلى جانب اللغة من أهم إضافات حسيب كيالي إلى الأدب القصصي العربي
تابع القراءة Résumé abuiyad

03‏/07‏/2013

اكثر مما يحتمل شعرك ـ شعر : تسنيم حسون

0 comments
اليوم فقط  يا شاعر الحزن والأظافر
يا حفيد سلمية الأثري
اليوم اضطرُ مطأطئةً الرأس
كرجلٍ ارتكبَ الطفولة في بلدٍ عربيّ
كخائن يعتذرُ من ثرى ابنته
اضطرُ لمغالطةِ واقعِكَ
لأقول علناً، كبوقٍ يتألم
 أنهم.، هم ، كلهُم، كلُ من عليها
"أخذوا الثُوارَ وأعطُونا الثورة"..
تلكَ التي تنبحُ في الأزقة كالكلاب الضالة
وتعوي كقطيع من الذئاب على السفوح الفاجرة...
بلا طريق... بلا هدف
لم يعُد يا شاعري لدمائِنا أي قيمة
مبتذلةٌ، كبيتٍ شعرٍ رخيصٍ لمراهقٍ عاشق
خليعةٌٍ، كراقصات المقاهي الليلية
ورخيصةٌ، كدماء الجرذان...
نحتسي دمائنا في الليالي الصامتة مع فتات الحزن والأمل المستورد
ونتناولُ أشلائنا على موائد الظلم العامرة...
بلا صلاة شكرٍ، بلا بسملة...!

والجثثُ يا شاعر الوطن..
 باتت تُشوى على أعتاب البيوت، فيما نصْطَفُ بوقاحةِ الثمِلِ
 بانتظارِ حصتِنا منا ومنا ومنا..
ثوراتُنا كسيحةٌ كعجوزٍ بلا أمل
 منبوذةٌ كأطفال المآتم
ساحاتُ إبادةٍ وأوكارُ تعذيبٍ وملاعبُ فناء...
ها نحن اليوم
 الحرب من أمامنا والبحر من ورائنا
والهزيمة ظلُنا يوم لا ظِل الا ظلهُم..
إننا الشعبُ اللاقيمة له
فلنمت قسراً... أو لنحيا ميتين!
_________
"اليومَ يا شاعري كثُرتْ الجُثث، كثُرت كثيراً، أكثر مما يحتمل شِعرُكَ".  
تسنيم حسون
تابع القراءة Résumé abuiyad

21‏/06‏/2013

رئيس وزراء.. ام ‘طرطور’؟

0 comments

رئيس وزراء.. ام ‘طرطور’؟

رأي القدس

الاخبار الفلسطينية ليست جيدة على الاطلاق هذه الايام، سواء كان مصدرها السلطة الفلسطينية في رام الله، او الاخرى المقالة في قطاع غزة، فالاولى لا تتفاوض، ولا تقاوم، وتبتعد يوما بعد يوم بعدة كيلومترات عن حل الدولتين، وتعيش استيطانا متغولا في اراضيها التي تحكمها ومن المفترض ان تصبح دولة فلسطينية، اما الثانية في غزة فتعيش ازمة مختلفة تتمثل في خلافات بين اجنحتها، تحاول دائما نفيها باستماتة، بسبب انحيازها للمعسكر السني في الازمة السورية، وفوق هذا وذاك لا تقدم على اي اعمال مقاومة للاحتلال ولا تسمح لغيرها بذلك.
الحديث هذه الايام في رام الله ليس عن فشل مبادرة جون كيري وزير الخارجية الامريكي لاستئناف المفاوضات، او اطلاق السلام الاقتصادي مجددا في الضفة الغربية، وانما عن استقالة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني بعد حوالى اسبوعين من توليه هذه المهمة الصعبة من قبل الرئيس محمود عباس.
العارفون بالسيد الحمد الله، ونحن لسنا من بينهم، يصفون الرجل بالصلابة والنزاهة، والمواقف الوطنية المبدئية، ولذلك استغربوا قبوله هذا المنصب، ولكنهم لم يستغربوا انسحابه السريع منه فغابة المقاطعة في رام الله لا يمكن ان تسمح بوجود انسان بمواصفاته فيها يعيش بين اسودها وضباعها على حد سواء.
لا اسرار في رام الله، فالانباء عن الصدام المبكر بين الدكتور الحمدالله رئيس جامعة النجاح سابقا، والاستاذ الجامعي المرموق، وبين نائبيه محمد مصطفى وزياد ابو عمرو انتشرت بعد ايام معدودة من اداء قسم التعيين امام الرئيس عباس.
الدكتور الحمدالله يريد ان يكون رئيسا فعليا للوزراء، وصاحب القرار الاخير في شؤون وزارته، لكن السلطة تريده ان يكون ‘طرطورا’ او بالاخرى ‘خيال مآتة’ (scare crow) حسب توصيف اخواننا في مصر، ومن هنا كان الصدام حتميا، والاستقالة مؤكدة.
الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء السابق واجه الازمة نفسها عندما اراد اقالة الدكتور نبيل قسيس وزير المالية، معتقدا انه يمارس حقه وصلاحياته حسب القانون الاساسي للسلطة، لكنه فوجئ بالرئيس عباس يرفض قراره هذا، فقرر الرجل الاستقالة فورا ومغادرة الاراضي المحتلة الى الولايات المتحدة الامريكية حيث كان يقيم ويعمل سابقا في البنك الدولي كخبير اقتصادي.
اللافت ان الازمة التي اطاحت بالدكتور فياض بعد سنوات من كظم الغيظ والصمود في موقعه كان سببها وزير المالية، والازمة التي دفعت بالدكتور الحمدالله للهروب من رئاسة الوزارة هي بسبب تدخلات وتجاوزات الدكتور محمد مصطفى وزير المالية لرئيسه واخذ التعليمات من الرئيس عباس نفسه ودون اي اعتبار لرئيس الوزراء.
اولاد الحلال الذين فوجئوا بهذه الضربة القوية للرئيس عباس وسلطته يحاولون التوسط واقناع الدكتور الحمدالله بالتراجع عن استقالته، وحتى كتابة هذه السطور لم تحقق هذه الوساطة اي نجاح.
المشهد الفلسطيني في رام الله وغزة محبط بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، والغريب ان الشعب الفلسطيني راض بهذا الوضع وهو الذي كان يعتبر نفسه من اكثر الشعوب العربية تعليما وثورية!

تابع القراءة Résumé abuiyad

20‏/06‏/2013

عباس يتعرض لضغوط شديدة من اجل العودة لطاولة المفاوضات دون تنفيذ اسرائيل ما عليها من التزامات

0 comments

عباس يتعرض لضغوط شديدة من اجل العودة لطاولة المفاوضات دون تنفيذ اسرائيل ما عليها من التزامات

وليد عوض

رام الله ـ ‘القدس العربي’ اكد الناطق باسم اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل ابو ردينة الاربعاء تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضغوط شديدة للعودة لطاولة المفاوضات، في حين تواصل اسرائيل رفض تنفيذ ما عليها من التزامات مثل وقف الاستيطان في الاراضي المحتلة عام 1967 .
وعلى ذلك الصعيد اعلنت مركزية فتح الاربعاء عن رفضها لكل الضغوط التي يتعرض لها عباس من اجل العودة للمفاوضات دون تنفيذ اسرائيل ما عليها من التزامات اهمها وقف الاستيطان في الاراضي المحتلة عام 1967 واطلاق سراح الاسرى.
وأكدت اللجنة المركزية لحركة فتح خلال اجتماعها برئاسة عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله الأربعاء، رفضها كافة الضغوط على الشعب الفلسطيني وقيادته، وجددت تأكيدها على موقفها الثابت من استحقاقات عملية السلام.
وقال عضو اللجنة المركزية، الناطق الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة: إن اللجنة المركزية توقفت مطولاً عند الضغوط المتعددة الأطراف التي تمارس على الرئيس محمود عباس وعلى القيادة الفلسطينية، بهدف حمل الجانب الفلسطيني على الذهاب إلى طاولة المفاوضات بالشروط الإسرائيلية، وفي ظل استمرار حملات الاستيطان، وفي ظل استمرار رفض الحكومة الإسرائيلية لمبدأ حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، ورفضها إطلاق سراح أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتهم أولئك الأسرى الذين اعتقلوا قبل اتفاقيات أوسلو، وبخاصة أن هناك مطالبة شعبية داخلية، من أجل سرعة الذهاب إلى المنظمات والمؤسسات الدولية وفق حقوقنا المكتسبة من خلال حصولنا على صفة الدولة المراقب في الأمم المتحدة في 29/11/2012.
وجاء اجتماع مركزية فتح الاربعاء عشية الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الاميركية جون كيري للمنطقة الاسبوع القادم بهدف طرح افكار اميركية لاستئناف المفاوضات على اساسها، وذلك رغم مواصلة الحكومة الاسرائيلية رفض القبول بمبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967 ورفض وقف الاستيطان.
وفي ظل ذلك التحرك الامريكي لاستئناف المفاوضات ورفض اسرائيل إلزام نفسها باي شيء للعودة لطاولة المفاوضات، جددت مركزية فتح في بيان صحافي الاربعاء ‘رفضها لكافة أشكال الضغوط التي تمارس′ على عباس والقيادة الفلسطينية، كما أكدت تمسكها بوقف الاستيطان في كل الأرض الفلسطينية وفي مقدمتها القدس المحتلة، والإقرار الإسرائيلي بمبدأ حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، والإفراج عن الأسرى، قبل الدخول في أية مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي باعتبارها استحقاقات واجبة التنفيذ.
وطالبت اللجنة المركزية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بممارسة الضغط على حكومة الاحتلال بالوفاء بالتزاماتها وفق الاتفاقيات الموقعة لإطلاق عملية سلام حقيقة وذات جدوى، خاصة وان عباس أعطى الفرصة والوقت الكافي لإنقاذ عملية السلام.
وادانت مركزية فتح بشدة كافة المواقف والتصريحات التي صدرت عن وزراء ومسؤولين في الحكومة الإسرائيلية مؤخرا، وفي مقدمة هؤلاء رئيس حزب البيت اليهودي (حزب المستوطنين) نفتالي بينت الحليف الاستراتيجي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي رفض بشكل صريح مبدأ حل الدولتين، مؤكدة أن من شأن هذه المواقف الاسرائيلية أن تغلق الباب نهائياً في وجه كافة الجهود الدولية والأميركية لاستئناف المفاوضات، وتغلق الباب أمام أي تسوية سياسية عادلة وشاملة في المنطقة، وتحميل الاحتلال مسؤولية إغلاق الأفق السياسي وتعطيل العملية السياسية.
وفي ظل انغلاق الافق السياسي هددت اللجنة المركزية لحركة فتح باللجوء إلى خيارات بديلة في حال استمرار تعثر عملية السلام ورفض الحكومة الإسرائيلية الالتزام بحل الدولتين، وقالت في بيان عقب اجتماعها برئاسة عباس ‘ أمام الواقع الذي تعمل من خلاله الحكومة الإسرائيلية على الأرض فإن اللجنة تؤكد على أن الشعب الفلسطيني وفي طليعته حركة فتح تمتلك كل الخيارات في إطار حقنا المشروع في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والخلاص منه إلى الأبد’.
ومن ناحية ثانية دعت مركزية فتح حركة حماس الى الاسراع في انهاء الانقسام الداخلي الذي الحق ضررا كبيرا بالقضية الفلسطينية، وقالت في بيانها: تؤكد اللجنة المركزية على موقفها الثابت والاستراتيجي من أهمية إنجاز المصالحة الوطنية فوراً والاحتكام للشعب الفلسطيني من خلال الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني بثلاثة أشهر، وعدم وضع العراقيل في طريق تحقيق الوحدة الوطنية، وفي هذا الصدد، أكدت أن حركة فتح التي أعادت لم شمل للشعب الفلسطيني عام 1965 تدرك تماماً أن لا خلاص للشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي إلا بالوحدة الوطنية باعتبارها القلعة التي تهزم كل المخططات التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية.
واضاف بيانها: وبهذا الشأن تدعو حركة فتح حركة حماس إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وأن توقف انشغالها بالقضايا الجانبية وإدخال الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية في صراعات تضر بمصلحتنا الوطنية العليا، وأن تبتعد عن التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية وأن تضم جهدها مع باقي القوى والفصائل الفلسطينية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية.

تابع القراءة Résumé abuiyad

15‏/06‏/2013

حماقات مخابراتية والثمن "والد أسير"

0 comments





حماقات مخابراتية والثمن "والد أسير"
بقلم: مجدولين حسونة
من أين تأتي تلك القدرة لإبن وطني على إنتعال أحلامي؟ كيف له أن يدوس على سنوات عمري بحذاء حماقاته التي لا تنتهي! كيف لي بعد اليوم أن أفرق بينه وبين عدو يحتفظ بي وبحريتي في زنازينه؟.

ربما هذا ما يفكر فيه الأسير مصطفى السخل الذي توفي والده إثر جلطة قلبية جراء إعتقال الأجهزة الأمنية لنجله دون وجه حق. يتعذب وحده بين جدران سجنه بتلك الأسئلة ولا يستطيع أن ينظر إلى سيد كونه وأبيه لآخر مرة بعدما مات مقهورا على إبنه الذي إعتقله جهاز المخابرات وأخذ يبعثر في فضاء خوفه عليه الكثير من الرصاص الذي طالما وفره عندما كان يدخل قطعان المستوطنين وأعضاء الكنيست المتشددين إلى مدننا ويغتصبون ليلها على مرآى من نفس الأجهزة التي تعتقل أبناء شعبنا ولا تحترم التاريخ النضالي للعائلات الفلسطينية.

بنفس الفظاعة دائما يأتون لإعتقال أبناء شعبهم وكأنهم تلقوا التدريب على يد وحدات نحشون ومتسادا الصهيونية التي تقتحم غرف الأسرى في سجون الإحتلال، بحماقة كهذه وبعيدا عن الأدب في التعامل أثناء الإعتقال وتقديم ما هو قانوني كمبرر، يتساقط الكبار في السن مغشيا عليهم خوفا على مصير أبنائهم، فالحاج سعدي السخل أصيب بجلطة قلبية عندما رأى نجله يُعتقل أمام عينه ولا يدري أين وجهة الرصاص الخارج من بنادق أفراد الأمن، وكأن قلبه مل من تكرار ذات المشهد فقرر أن يستريح.
يموت الأب داخل مقر جهاز المخابرات، وفورا يُطلق سراح أنور الذي أعتقلوه ليكون هذا أكبر دليل على عدم وجود شيء يستدعي الإعتقال.

الأمر ذاته حصل سابقا مع والدة الأسير طارق سمحان التي غابت عن الوعي عندما رأت نجلها أحمد في المحكمة وقد تغيرت ملامحه نتيجة التعذيب في سجون الأمن الوقائي.

على الهامش، قرأت إحصائية اليوم بأن هناك 118 حالة إستدعاء وإعتقال سياسي في الضفة الغربية خلال أسبوعين، لو تحرك هؤلاء وأصدقائهم وأقاربهم ونظموا الإعتصامات والمظاهرات لشكلوا وسيلة ضغط كبيرة على السلطة من شأنها أن تثير ضجة وتُلقي الضوء على معانتهم، ويجب أن نُدرك بأنه إن بقي هذا الركود في التصدي للإعتقالات السياسية ماثلا في عقول أبنا شعبنا وإن ظل شبابنا رهن قبول الإستدعاءات فلن تنتهي قضيتهم. وعلى رأي مالكوم إكس" الحق لا يُعطى لمن يُسكت عنه وعلى المرء أن يُحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد".

أمن السلطة هو أمن كل شيء إلا أمن المواطن الفلسطيني، أمن الأجانب الذين يأتون للإستجمام في شمس رام الله المَرضِي عنها إسرائيليا ولا تعلم الحكومة مَن منهم جاء للتضامن بصدق مع القضية الفلسطينية ومن منهم يحمل جوازا آخرا إسرائيليا وجاء لتفيذ "مهمة موساد"، خاصة أن حقل الإنفتاح في الضفة الغربية خصب وجاهز لأي غمزة من أجنبي. أمن السلطة هو أمن المستوطنات والمستوطنين الذي تُنفق عليه السلطة من المال العام أكثر من إنفاقها على قطاع التعليم كما جاء في تصريحات نبيل شعث الأخيرة.

أمن السلطة هو الأمن الذي فُرضَ لتأمين دخول لوحة بيكاسو إلى رام الله والذي كلف ما يقارب الثلاثة ملايين دولار ولم يُفرض لتأمين حماية لعائلات الأسرى المحررين وللفقراء من أبناء القرى الذين يواجهون هجمات المستوطنين بعصا حقدهم وجزرة منع السلطة لهم من إستخدام السلاح في وجه عدوهم.

لن نستغرب إعتقال عامة الناس من مؤيدي الحركات الإسلامية وكل من يشتمون رائحة إنتماءه للوطن من الحركات اليسارية أو اليمينية أو حتى المستقلين، فالسلطة غير معنية بأي ثقافة تودي بالشعب نحو المقاومة وإلا لماذا يتم إقصاء الأسرى المحررين من وظائف حكومية كوظيفة "حرس الرئاسة" وكأن نضال الفلسطيني صار نقطة سوداء في سيرته الذاتية.
تابع القراءة Résumé abuiyad

01‏/12‏/2012

الوصايا الخمس للرئيس عباس

0 comments
الوصايا الخمس للرئيس عباس
عبد الباري عطوان
2012-11-30

شهر تشرين الثاني (نوفمبر) سيدخل التاريخ الفلسطيني الحديث على انه الشهر الذي حقق فيه الشعب الفلسطيني ثلاثة انتصارات رئيسية يمكن ان تغيّر الكثير من معادلات القوة في المنطقة:
*الاول: انتصار عسكري كبير تمثل في نجاح صواريخ المقاومة الفلسطينية، سواء الايرانية الاصل منها او المصنعة محليا، من الوصول الى تل ابيب والقدس وباقي المدن المحتلة، وإنزال اكثر من اربعة ملايين اسرائيلي الى الملاجئ في حالة من الرعب والذعر.
*الثاني: دبلوماسي عندما نجحت خطوة الرئيس محمود عباس في الحصول على اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقب بتأييد 138 دولة في العالم، ومعارضة تسع دول فقط معظمها دول صغيرة يحتاج المرء الى عدسة مكبرة لكي يراها على الخريطة، وهذا ليس فخرا للولايات المتحدة واسرائيل.
*الثالث: تعزز فرص المصالحة الوطنية الفلسطينية، وحدوث تفاهم جدي بين طرفي المعادلة الرئيسية، اي حركتي 'فتح' و'حماس'.
' ' '
اسرائيل مُنيت بهزيمة عسكرية واخرى ســــياسية انعكــست من خلال هذيان مسؤوليها الكبار واحاديثهم عن عدم اهمية الاعتراف الدولي بالوضعية الجديدة للفلسطينيين، ومحاولاتهم اليائسة للانتقام، بالإعلان عن بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة حاليا هو كيفية استثمار هذه الانجازات العسكرية والسياسية في الاسابيع والاشهر القادمة، وبما يحصّنها من اي تخريب اسرائيلي، ومن ثم البناء عليها لتحقيق انجازات اخرى على الارض اولا، وفي المنظمات الدولية مثل محكمة جرائم الحرب، ونقترح هنا عدة خطوات في هذا السياق:
*الاولى: عدم المبالغة في الاحتفال بهذا الانتصار الدبلوماسي على اهميته، فالدولة المعترف بها ما زالت على الورق، اي انها نظرية فقط، وربما يفيد التذكير بالاحتفالات الضخمة، وما رافقها من رقص الدبكة وتبادل التهاني عام 1988 عندما تبنى المجلس الوطني الفلسطيني 'اعلان الاستقلال'، وبعد ذلك الاحتفال باتفاق اوسلو، ووضع البعض اغصان الزيتون في فوهات بنادق الجنود الاسرائيليين، وانتشار الاعتقاد بأن الدولة الفلسطينية باتت على الابواب.
*الثانية: تصعيد اعمال التظاهر والعصيان المدني في جميع مدن الضفة الغربية وقراها ضد الاحتلال الاسرائيلي، للإبقاء على قوة الدفع الحالية التي نجمت عن انتصاري غزة والأمم المتحدة. فإذا كانت السلطة في رام الله قادرة على حشد عشرات الآلاف للتظاهر احتفالا وتأييدا للرئيس عباس وخطوته في الامم المتحدة، فإنها تستطيع توجيه هذه الحشود ضد المستوطنات وحواجز الإذلال الاسرائيلية.
*الثالثة: تعزيز الوحدة الوطنية باتخاذ خطوات للرد على مباركة حركة حماس ودعمها للرئيس عباس وذهابه الى الامم المتحدة، من خلال الافراج عن المعتقلين، وتبييض السجون، والمضي قدما في ترسيخ اجواء المصالحة على ارضية تعددية الخيارات الفلسطينية، ومن بينها او على رأسها، خيار المقاومة الفلسطينية بأشكالها كافة.
*الرابعة: التأكيد في كل المناسبات على الثوابت الفلسطينية، ومن بينها خيار حق العودة كاملا، والتمسك بالقدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية وعدم اسقاط حلّ الدولة الواحدة.
*الخامسة: عدم الرضوخ للضغوط الامريكية والاوروبية بالعودة الى المفاوضات دون شروط، او التخلي عن قرار الانضمام الى محكمة جرائم الحرب الدولية لمطاردة مجرمي الحرب الاسرائيليين.
الرئيس عباس نجح في كسر عزلته، والعودة بقوة الى المسرحين العربي والدولي، لأنه لم يأبه بالارهاب الاسرائيلي النفسي الذي تعرّض له طوال الاشهر الماضية لثنيه عن موقفه هذا، ولم يخضع للابتزاز الامريكي الذي مارسته ادارة الرئيس اوباما للوصول الى الهدف نفسه، وعليه ان يواصل السير في الطريق نفسه، لان المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عقابية اسرائيلية شرسة، خاصة ان بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل الذي تلقى هزيمتين ساحقتين في غزة ونيويورك، يخوض حملة انتخابية شرسة، ويتعرض لاتهامات بالفشل، وتتراجع حظوظه في اوساط الناخبين الاسرائيليين.
تستطيع حكومة نتنياهو وقف تحويل اموال الضرائب العائدة للسلطة، وتستطيع ايضا ان تضغط على الكونغرس لوقف او تجميد مئتي مليون دولار ترسلها سنويا للسلطة، ولن يمنعها احد اذا ما قررت الغاء بطاقات الشخصيات المهمة التي تمنحها لرجال السلطة الكبار (V.I.P)، ولكن مثل هذه الاجراءات، على قسوتها، ستصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، وتفجير غضبه المكبوت على شكل انتفاضة ثالثة.
بعد ان يهدأ غبار الاحتفالات سيكتشف الفلسطينيون ان الاحتلال قائم، واذلال الحواجز مستمر، والاستيطان في ذروته، وغياب الدعم الرسمي العربي على حاله، والاهتمام الاعلامي سيتراجع ويضمحل، ولذلك لا بدّ من وضع خريطة طريق نضالية لتجاوز جميع هذه السلبيات والتصدي لها بقوة، وهذه مسؤولية السلطة ورئيسها بالدرجة الاولى.
' ' '
الرئيس عباس يحمل اكثر من خمسة القاب مهمة مثل رئيس فلسطين، رئيس السلطة، رئيس المنظمة، رئيس حركة فتح، القائد العام للقوات المسلحة، ولكن اللقب الاهم الذي حصل عليه ويبزّ هذه الالقاب جميعا، هو الذي اطلقه عليه افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي وهو 'ارهابي سياسي' بعد ذهابه الى الامم المتحدة، وهو اللقب الذي عززته السيدة 'المعتدلة' تسيبي ليفني عميلة الموساد السابقة، التي تتباهى بقتل العرب اثناء سنوات عملها الطويلة، عندما وصفت خطوة عباس الاخيرة بانها 'هجوم ارهابي استراتيجي'.
لو كنت مكان الرئيس عباس لفرحت باللقب الجديد، لأنه يعني الكثير بالنسبة الى الفلسطينيين، فعندما تأتي هذه الالقاب من اكثر الاعداء تطرفا فإن هذا شرف كبير نأمل ان يحافظ عليه.
الانجاز الاكبر للرئيس عباس بالنسبة الينا ليس الحصول على عضوية مراقب في الامم المتحدة، وانما الغاء اتفاق اوسلو عمليا، دون فتح سرادق عزاء لتقبل التعازي فيه، فقد كان هذا الاتفاق من اكبر اخطاء الحركة الوطنية الفلسطينية .
مصدر القدس العربي
تابع القراءة Résumé abuiyad

30‏/11‏/2012

انتصار دبلوماسي ولكن الطريق طويل

0 comments
انتصار دبلوماسي ولكن الطريق طويل
رأي القدس
2012-11-29



المظاهرات الصاخبة التي سادت كلا من الضفة الغربية وقطاع غزة تأييدا لخطوة الرئيس محمود عباس بالذهاب الى الامم المتحدة للحصول على اعتراف بفلسطين كدولة مراقب اعادت توحيد صفوف الفلسطينيين مجددا، واكدت ان تحدي الولايات المتحدة، وعدم الرضوخ للارهاب الاسرائيلي، والمضي قدما في الجهاد على جميع الجبهات هي المطالب والمواقف التي تنهي الانقسام الفلسطيني، وتقرب الفلسطينيين من الوصول الى حقوقهم كاملة.
انتقدنا الرئيس عباس كثيرا في هذه الصحيفة، وسنظل نواصل الطريق نفسه طالما ان هناك مواقف لا نرى انها تخدم المصلحة الفلسطينية، ولكن نجد لزاما علينا القول انه، اي الرئيس عباس، قاوم ضغوطا امريكية واسرائيلية للتراجع عن هذه الخطوة، او بالاحرى تأجيلها، حتى ان الرئيس الامريكي باراك اوباما اتصل به شخصيا لاكثر من 45 دقيقة تضمنت بعض جوانبها التهديد بعقوبات مالية، ولم تجد هذه التهديدات المباشرة او غير المباشرة اي تجاوب او تراجع.
حصول الطلب الفلسطيني على عدد كبير من الاصوات في الجمعية العامة للامم المتحدة بصورة فاقت معظم التوقعات، سيحرج الولايات المتحدة وادارتها، مثلما سيظهر تزايد عزلة اسرائيل دوليا، الامر الذي قد يدفع الدولتين، اي الولايات المتحدة واسرائيل الى الاقدام على خطوات عقابية ضد الفلسطينيين.
ورقة الضغط الاقوى في يد الدولتين هي المساعدات المالية الامريكية التي تقدر بحوالى 200 مليون دولار سنويا، واموال الضرائب العائدة للسلطة وتقتطعها الحكومة الاسرائيلية من الواردات الى الضفة وقطاع غزة، وهو مبلغ يقترب من المليار دولار.
قطع الاموال عن السلطة ربما يؤدي الى انهيارها، وهذا ما لا يعارضه غالبية الفلسطينيين بمن في ذلك بعض المسؤولين فيها، ولا نبالغ اذا قلنا ان الرئيس عباس، مثلما قال احد المقربين منه، يريد ان يأتي قرار حل السلطة من قبل الامريكيين والاسرائيليين وليس منه شخصيا، حتى يتحرر من اعباء توفير الاموال لدفع رواتب 160 الف موظف شهريا، وهي اعباء مذلة ومهينة.
فوز الطلب بحصول فلسطين على دولة مراقبة في الامم المتحدة لا يعني ان الدولة الفلسطينية قامت فعلا، والاحتفالات بهذا الانجاز يجب ان تظل في اطارها الصحيح. فمنظمة التحرير الفلسطينية حظيت بهذه الصفة قبل ثلاثين عاما تقريبا.
هذا الانتصار الدبلوماسي هو خطوة اولى لمعارك دبلوماسية اكثر شراسة، مثل الانضمام الى محكمة جرائم الحرب الدولية، والبدء فورا في التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي اثناء هجومه على قطاع غزة لمدة ثلاثة اسابيع ادت الى استشهاد 1400 انسان ثلثهم من الاطفال تقريبا بعضهم قضى حرقا بنيران قنابل الفوسفور المحرمة دوليا.
سيواجه الفلسطينيون ضغوطا اكثر شراسة من اجل عدم الذهاب الى هذه المحكمة من قبل اسرائيل واصدقائها في واشنطن ولندن، والمأمول ان لا يرضخ لها الرئيس عباس تحت اي ذريعة. وان لا يعود الى المفاوضات الا في ظل وجود مرجعية فلسطينية شاملة تمثل كل الوان الطيف الفلسطيني، وبعد تحقيق كل الشروط الفلسطينية اي الوقف الشامل للاستيطان، والاعتراف بالقرارات الدولية وعلى رأسها القرار 194 المطالب بحق العودة.
مباركة حركة المقاومة الاسلامية حماس لخطوة السلطة بالذهاب الى الامم المتحدة يجب ان تكون الارضية التي تتحقق عليها المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتطبيق جميع بروتوكولاتها، بما في ذلك اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اسس جديدة بحيث تحقق التمثيل الحقيقي لكل او معظم، ابناء هذا الشعب في الوطن والشتات.
لا نتردد بالتهنئة بتحقيق هذا الانجاز الفلسطيني في الامم المتحدة، ونتطلع ان يكون مقدمة لانجازات دبلوماسية اخرى في المستقبل القريب، ومن بينها، او على رأسها، مطاردة مجرمي الحرب الاسرائيليين دون رحمة او شفقة انتصارا لارواح الشهداء.
تابع القراءة Résumé abuiyad

29‏/11‏/2012

وداعا فلسطين

0 comments

وداعاً فلسطين ..
اليوم ستموت كل الأحلام، اليوم سيتم قتل كل الشهداء ثانية، اليوم ستُنكس كل الرايات التي ظلت خفاقة ترنو لأسوار عكا ومآذن حيفا ، اليوم تذهب كل الدماء هدراً، وكل التضحيات هباءاً، اليوم ستحل علينا كل اللعنات ، سيلعننا عزالدين القسام وعبدالقادر الحسيني، ستلعننا دلال المغربي ويلعننا فارس عودة ، وحتى أحمد الشقيري سيلعننا، وسيلعننا الأنبياء والثوار، وستلفظنا ذرات التراب في فلسطين،وسيلعن نفسه هواؤها لأنه في رئتينا وسيلعننا،وسيلعن حناجرنا ماؤها ويلعننا، وسنمسي مع التصفيق والنهيق بالأمم المتحدة فور إعلان قردتنا المؤودة أمة من الملعونين.
منذ إقتراح برنامج النقاط العشر وصولاً إلى إعلان ما سمي بالاستقلال في الجزائر عام 1988، بدأت أرضّة التفريض تأكل عصى المُسلمات، وهناك من حاول أن يمسح من ذاكرتنا الرقم 48 ويكرس مكانه الرقم 67، هناك من دمغ ذاكرتنا بالنسيان، وألحقها بخانة الهوان والخوار،وجعل من فلسطين التاريخية فكرة خشبية،فكرة لاواقعية، وتبرع لنا بعيون مهزومة لنرى فيها قزميتنا، ولم يبخل علينا بالنصائح تحت ستار الحرص على حياتنا وعلى عقولنا، فقال تعالوا لنكن واقعيين فلم ولن تقاوم العين مخرز، ولن ينتصر رخيص دمكم على ثمين سيفهم.
وكان التنازل عن ذرة تراب يُعد جريمة خيانة عظمى عقوبتها الإعدام، وكان التفاوض اعتراف والصلح استسلام،وكلها جرائم خيانية موصوفة،ثم أصبحت واقعية، ثم أصبحت ممراً إجباريا في ظل عالم القطبية الواحدة،ثم أصبحت سياسة الأمر الواقع، ولكن أن تتحول إلى مشروع وطني،والأنكى أن تكون محط تأييد الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، فهذا زمن الوهن، ولكن لا غرابة والأعراب يعترفون بأنهم نعاج على رؤوس الأشهاد، والأشد إيلاماً أن هاتيك النعاج تريد مقارعة الأسود، وهي حتى تخشى الذئاب.
هناك في زحمة اللواط الأممي من يصف الرافضين للخلع بالنشاز،فلا يجوز أن يكون هناك من أسبل عليه لباسه وكل العرايا قد جاؤوا بعوراتهم ليقبحوا وجه فلسطيننا، وكل من تعري ينظر بعين الوجل والشك لمن مازال يرتدي فلسطينه ثوباً، ويبدو أن مشعل أعجبته الخلفية العباسية فقال له (إحنا وراك) لم يتغيب أحد عن هذا الإحتفال.
بمجرد ولادة هذا المسخ سيصبح من الواقع ما يلي:
اولاً: سيتم تكريس حق تاريخي وقانوني وشرعي بالغدة السرطانية (إسرائيل)كدولة مشروعة الوجود.
ثانياً: سيتم إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينين إلى أراضيهم بحكم أنها لم تكن كذلك ، فهذه الدولة ستحولهم لمجرد محتلين لأرض التوراة وليس من وجاهة في المطالبة باعادة محتل إلى الأرض التي حررها أصحابها منه .
ثالثاً:لن يعترض أحد ولن يستطيع أحد الإعتراض على (إسرائيل) إن قامت بتهجير ما تبقى من فلسطينين في أرضهم بحكم أنهم بقايا لشعب إحتل أرضهم.
رابعاً: سيكون إعلان يهودية الدولة أمر مشروع قانونياً.
خامساً:لن يستطيع أحد في التاريخ اللاحق قادر على انتزاع هذا الحق التاريخي الذي منحناه لأحفاد القردة مهما أوتي من قوة،وسيظل صك الملكية هذا مؤرقاً لكل الأجيال حتى لو أصبحت الأمة ذات يوم سيدة الكون،
سادساً:إن هذه الدولة وكما قال نتنياهو فلن تغير شيئاً على أرض الواقع،فلن يتوقف الإستيطان ولن تتوقف الإعتقالات ، ولن يتوقف تهويد القدس ولن ترفع الحواجز ولن يزال الجدار إلى آخر اللّنات.
سابعاً: قد يسارع بني صهيون إلى مطالبتنا بتعويضات عن إستغلال أرضهم التي منحها إياهم الرب منذ أن صلى فيها النبي عليه وآله الصلاة والسلام كإشارة لإحتلالها من خليفته عمر بن الخطاب الذي شرد أهلها أبناء الرب.
وما زلنا بكل صفاقة نصفق لأن هذه الدولة ستتيح لنا أن ندخل محكمة الجنايات الدولية ونأتي بمجرمي الحرب الصهاينة إليها مكبلين، وهذا دليل على إستشراء عدوى الغباء أو إنتشار الأفيون بأحسن الأحوال، وقانوناً بعد ولادة الدولة سيكونون أقدر على جلبنا للمحكمة لأنهم يدافعون عن أرضهم باعترافنا،وأما نحن فننازعهم ملكهم ،ونحن من اعتدى ويعتدي عليهم منذ أن حرروا أرضهم من إحتلالنا البغيض.
وسؤال لمن ينظر بعين المهزومين ويرى بأن (إسرائيل) وأمريكا قوى لا تُقهر ، فهل يُعقل أن يقهرهما الزبائن الليليين لليفني ، وأن يمرر هذا المشروع من تحت أنفهما وهما يلوكان العجز صبراً، وعلى كلٍ فإن مدة الصلاحية لعباس قد إنتهت مع إعلان الدولة، وسنرى عباس آخر نفاوضه على حدود قردته الجديدة، وقد يكون ملتحياً هذه المرة،
وداعاً فلسطين.
تابع القراءة Résumé abuiyad

28‏/11‏/2012

في الليل رشاشاً ونجمة للصبح تشدو

0 comments


فلسطين
وطني


سيتعافى يوماً ما وطني الجميل...وسيعيد ترتيب الرموز ... سيغير الوطن الجميل جدائله .. فهو يرفض الساكنين فيه...يقتلوه كل يوم باسم المصلحة العليا للوطن ...ووطني الجميل يبتسم ويوزعون كؤوس الخمر على جسده المنهك ويجتمعون حول فتاته ليقسموه مرة أخرى...فهذا الجزء للأكبر وذك الجزء للأقوى وذاك الجزء للأسوء...
باسم المصالحة وإعادة ترتيب البيت يطعنوه وباسم إنهاء الانقسام يقطعوه ألف مرة..
ووطني يعرف ما يريد وهم بجهل وأنانية يختارون بوصلة لا تشير أليه..
المقاومة تجمعنا, الدم والألم يجمعنا بينما السياسة والمصالح تفرقنا وتقتلنا وتلبسنا ألواناً وملابس تعرينا.
ألم يقتنع هؤلاء الساسة في وطني أن جميعهم تجار دم وتجار وطن يعيدون حساباتهم ألف مرة في اليوم ليتأكدوا بأن صفقاتهم لن تخسر...ولا يعنيهم إن خسر الوطن أو خسر الشهيد أو خسر الدم .
ما زلنا نعيش بعصر داحس والغبراء ونكابر ...وما زلنا بعصر الكفر والكفار وزمن الحروب الطائفية والسبايا وقطاع الطرق ..
ما زال الدم في عروق البعض متجمد ولا يسري ...ودم الوطن منساباً على الطرقات وفي كل الزوايا... نبيع الأرض للتجار وعابري السبيل ونقبض الدولار والدينار ...
ما زلنا ببيت يحمينا نهدمه وبصحن يطعمنا نكسره وببلد يقبلنا نرفضها وبشمس تدفؤنا نطفؤها .. ونحمل راية الكفر في المبادئ والأفكار والأخلاق...
نرحب بقاتل سافل ونفتح بيتنا للص والمكار, لنقبض بآخر الليل الذليل صرة دراهم وبرميل نفط وسخ وموقوف مبيوع للص الكبير ببيته السود .
ونخرج بعدها للشعب نعلن نصرنا المهزوم ونقبل يد المتآمر... في الليل أسرار توسخ طهرنا في الليل تقتلنا المصالح ,
و في الليل رشاشاً يقاتل كفرنا في الليل نحمل أكفاناً إلى المذابح, ونبيع لون الدم وطعم الأرض ورائحة التراب لأول قادم يكسر حلمنا , وكأن قرص الشمس لا يكفي لنعيد للورد الجميل بهاؤه , أو أن طائفة بغت فتجبرت فاستوطنت جسدي النحيل وقسمت أجزاؤه والبحر لنصف عاهر يفكر أن التاريخ من عنده بدأ ونصف كافر يفكر أن وحده القادر , كأن الشعب ليس له اسم أو لون سوى لونان يقتتلان ... أو أن في الوطن الجريح سحابة لا تمطر النصر إلا بقدرة هؤلاء.
اليوم وبعد النصر وبعد أن صرخ الشعب بأن الوطن واحد لا يتجزأ ,تماماً كعاشق للبحر يحمي حلمة أو كنجمة في الليل تعيد ترتيب السماء لتزين الأضواء وتنير ليل العاشقين في درب الرحيل إلى الوطن.
اليوم ..لا أرى في الشمس إلا لونها الذهبي ولا أرى في الشعب إلا صوته الأحلى ليعزف بأجساد من رحلوا أهزوجة الوطن المعافي ,
ولا أرى في السياسيين إلا صوت نشاز يعزف منفرداً مقطوعة من اللحن الخبيث ليعيد ترتيب المصالح كما ينبغي أن يصبح تاجراً ,أو سارقاً للصبح ألوان الجمال.
اليوم ...يرحل الشهداء مفتتين ليشبع التجار تفتيتاً فعسى يعود للوطن الجميل جمال وحدته وعسى يعود لثائر سكن الجبال سلاحه والشمس.
اليوم ..يقتنع الجميع بأن رشاشاً وصاروخاً وشعباً واحداً سيعبدوا طرقاً توصلنا الى صفد, وتحمل للشهداء أكليل ورد, وللأسرى قرصا ًمن الشمس الجميلة...ونجمة في الليل تحرسنا وتحرس أرض البرتقال الحزين.
فمن يعاني من عقدة العبثية يمارسها بعيداً عن دمي ويبحث في أوسلو البذيئة عن فتات الذل يأكله وحيداً...
ومن يعاني من مرض التكبر والنفاق في بلادي فليمارس مرضه الخبيث في فطر. فللموز سحر كذوب لا أراه ولن أراه... للموز سحر لا يراه سوى من باع موقفه الجريء بقطف موز أسود تافه...
اليوم ...يسقط المشايخ وأتباع القرضاوي في بئر القمامة , فالقدس لا ترضى بشيخ فاسق...والله لا يرضى بأن يباع ويشترى في سوق التآمر أو بسوق أمريكا وليفني, والله لا يرضى بأن تهان الشام أو تباع القدس على فتاوي نصفها للبيع جاهزة ونصفها الآخر ليبتسم كبير النفط والغاز المسيل للكرامة.
اليوم ...مصر تبيع ترابها المجبول بالدم والكرامة من أجل أن يبقى رئيسها المفتون بأعين العالم الكافر,رئيساً قادراً على صنع العجائب, ويقبل هذا الشيخ المصاب بالذهول والجنون بجيش أجنبي يراقب المعابر... وكأن هذا العالم البشع البذيء لا يجيد سوى تقطيع أجساد الطفولة في بلادي, ولكن ما زال الأطفال في بلادي أسياد البطولة والرجولة والمواقف.
فليرحل السادة الموقر أمرهم , وليتركوا للطفل صندوقاً من البارود و وردة للعشق يرووها , وسيكتبوا بالدم والكبريت اغنية للقدس نعشقها ويعشقنا المقاتل.



بقلم مجدي حمايل
تابع القراءة Résumé abuiyad

22‏/11‏/2012

في سيرة ربيع بني يعرب .. مصر

0 comments



في سيرة ربيع بني يعرب .. مصر

إنتظرت الشعوب طويلا ربيعا حقيقيا يجتث براثن الإنبطاح ويخلع مظاهر العهر السياسي من قاموسنا ويزيل رواسب سنينا مضت من الذل والإنكسار , انتظرنا طويلا ربيعا يصل بنا الى فلسطين جوهر فلسطين حيث الإنسان والأرض والقضية لكنها طبائع القوم لا تغيرها اي ريح هبت نسائمه على غفلة وان تبدلت الوجوه وإنسابت الذقون نجح العرب حقا و بسرعة لم أكن أتصورها أو أتوقعها بالمطلق نجحوا في تحويل ربيعهم الى شتاءٍ قارصٍ تكسوه غيوما سوداء وعمائم بألوان

بالحديث عن مصر فالوضع هناك لا يبشر ابدا بأي خير حكومة الإخوان كما الجائع الذي يتخبط في موائد الأمراء نهم ونهم وكل نهمٍ عن نهمٍ يختلف هم عشاق سلطة لا شك رغبة في الهيمنة والسيطرة على كل مرافق البلد حالة سعر اخواني شهدتها مصر خلال فترة المائة يوم المجيدة التي حكم بها مرسي . اعلان دستوري هو كل ما يملكه المصريون وتأسيسية لصياغة الدستور متخبطةً على اعقابها غير قادره على تحقيق أية إنجاز وحالة استقطاب بين القوى السياسية تعرقل اي حركة حيال هذا الخصوص , المشهد قاتم في مصر تواصلت كثيرا مع شبان مصريين اختلفت مشاربهم وآرائهم ونظرتهم للأمور لكنهم اتفقوا على ان مصر ليست بخير وان حالة احتقان وشدٍ غير مسبوقين تتجلى في الصورة مصر مقبلة على حرب أهليه هي حربٌ قذرة تسعى لتدمير وعي الشعوب و إرادتها , رأينا كيف كانت ساحات الميادين في الجمعة الماضية عنف وضرب وتخريب مرفقه بشحنٍٍ اعلامي وتحريض متبادل لا تبشر بأي حالة من الرخاء والإستقرار والحديث المرصع بالتأملات نحن بالغنى عنها الان فباي ظروف تكون مصر قادرة بعد اليوم وفي حال تفاقمت الأمور اكثر الى اجراء انتخابات نزيهه وإقصاء الإخوان لخصومهم "رفقاء النضال سابقا" في تصاعد دعونا من التنظير الان حرروا عقولكم من مثاليات "ابولو" وعشق "حتحور" فقد انقضيا منذ عهود ما عاد لهما اليوم وجود وانقضى معهما الضياءوالجمال فسادت في مصر الظلمات وما في صورة الواقع اليوم وحش ٌشديدُ النتانه يتربص به

 

 

 

الكاتب

 تامر كامل

تابع القراءة Résumé abuiyad

مشعل وسوق النخاسه

0 comments
مشعل وسوق النخاسة بقلم تامركامل







السيد خالد مشعل واثناء مؤتمره الصحفي علق قائلاً "اختلفنا مع ايران على سوريه ومن الطبيعي ان نختلف معهم لاننا نؤيد الشعوب ".

وهنا اسأل السيد ابو الوليد هل اتفقت مع الجمهوريه الاسلاميه على ملف الشعب البحريني ؟

وهل اختلفت مع النظام البحريني على قمعه لشعبه المظلوم ؟

وهل اختلفت مع دول الخليج لارسالها قوات (درع الجزيره )لقمع مطالبات الشعب البحريني السلميه بالحريه والعداله؟

الحقيقه لم تكن موفقاً ابداً في سوق هذه الحجه مع ذكرك للشكر مع السلاح الذي هو واجب وتكليف عند القياده في الجمهوريه الاسلاميه ومحور المقاومه وهو موجه لدعم شعب مظلوم وليس لدعم اشخاص وعسى ان يكون ذلك مثال ينسج على منواله البعض ممن تحالفهم اليوم

المقاومه يااخ ابو الوليد بحاجه لتكسب اوسع تحالف من الاصدقاء حولها وليست بحاجه لمن يفرق الحلفاء من حولها .

وعلى كل الاحوال وكما قال سيد الارواح والقلوب سيد المقاومه حفظه المولى عندما قال "الجمهوريه الاسلاميه وسوريه وحزب الله كانوا مع اهل غزه وسبيقون معهم " .
تابع القراءة Résumé abuiyad

13‏/11‏/2012

اقلام ذهبيه

0 comments
كتاب فلسطين
تابع القراءة Résumé abuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013